السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ مفتی صاحب! ہمارے ایک دوست نے اپنی بیوی سے کہا کہ اگر تم اپنی بہن کے گھر جاؤ گی تو تمہیں طلاق ہے، وہ عورت ابھی تک اپنی بہن کے گھر نہیں گئی، اب دونوں کی صلح ہو چکی ہے تو وہ آدمی اس شرط کو ختم کرنا چاہتا ہے تو کیا اس کی اجازت ہے؟
واضح رہے کہ طلاق کو کسی شرط یا فعل کے ساتھ معلق کرنے کے بعد اسے ختم یا منسوخ نہیں کیا جا سکتا، بلکہ شرط پائے جانے پر طلاق اسی کے مطابق واقع ہو جائے گی۔ پوچھی گئی صورت میں اگر یہ عورت اپنی بہن کے گھر گئی تو طلاق واقع ہو جائے گی۔
*بدائع الصنائع :(126/3،ط:دار الكتب العلمية)* والتعليق في الملك نوعان: حقيقي، وحكمي أما الحقيقي: فنحو أن يقول لامرأته: إن دخلت هذه الدار فأنت طالق أو إن كلمت فلانا أو إن قدم فلان ونحو ذلك وإنه صحيح بلا خلاف؛ لأن الملك موجود في الحال، فالظاهر بقاؤه إلى وقت وجود الشرط، فكان الجزاء غالب الوجود عند وجود الشرط فيحصل ما هو المقصود من اليمين وهو التقوي على الامتناع من تحصيل الشرط فصحت اليمين، ثم إذا وجد الشرط، والمرأة في ملكه أو في العدة يقع الطلاق وإلا فلا يقع الطلاق، ولكن تنحل اليمين لا إلى جزاء حتى إنه لو قال لامرأته: إن دخلت هذه الدار فأنت طالق فدخلت الدار وهي في ملكه طلقت. *الهندية:(421/1،ط: دارالفكر)* وإذا أضافه إلى الشرط وقع عقيب الشرط اتفاقا مثل أن يقول لامرأته: إن دخلت الدار فأنت طالق ولا تصح إضافة الطلاق إلا أن يكون الحالف مالكا أو يضيفه إلى ملك والإضافة إلى سبب الملك كالتزوج كالإضافة إلى الملك فإن قال لأجنبية: إن دخلت الدار فأنت طالق ثم نكحها فدخلت الدار لم تطلق كذا في الكافي.