کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ایک مجلس میں ایک عالم غیر حافظ اور ایک حافظ غیر عالم موجود ہو ں تو امام بنانے کے لیے کون اولیٰ ہوگا ؟
واضح رہے کہ جہاں ایک مجلس میں عالم اور قاری دونوں موجود ہوں تو وہاں عالم کو امام بنانااولیٰ ہے ، لہذا پوچھی گئی صورت میں عالم غیر حافظ کو امام بنانا زیادہ اولیٰ اور بہتر ہے ۔
الدرالمختار : (1/ 557، ط: دارالفكر)
(والأحق بالإمامة) تقديما بل نصبا مجمع الأنهر (الأعلم بأحكام الصلاة) فقط صحة وفسادا بشرط اجتنابه للفواحش الظاهرة، وحفظه قدر فرض، وقيل واجب، وقيل سنة (ثم الأحسن تلاوة) وتجويدا (للقراءة، ثم الأورع) أي الأكثر اتقاء للشبهات.
الهندية: (1/ 83، ط: دارالفكر)
الأولى بالإمامة أعلمهم بأحكام الصلاة. هكذا في المضمرات وهو الظاهر. هكذا في البحر الرائق هذا إذا علم من القراءة قدر ما تقوم به سنة القراءة هكذا في التبيين ولم يطعن في دينه. كذا في الكفاية وهكذا في النهاية.ويجتنب الفواحش الظاهرة وإن كان غيره أورع منه. كذا في المحيط
بدائع الصنائع : (1/ 157، ط: دار الكتب العلمية )
ثم أفضل هؤلاء أعلمهم بالسنة وأفضلهم ورعا وأقرؤهم لكتاب الله - تعالى - وأكبرهم سنا، ولا شك أن هذه الخصال إذا اجتمعت في إنسان كان هو أولى، لما بينا أن بناء أمر الإمامة على الفضيلة والكمال .