السلام علیکم!
کچھ مسلمان بچے ہندو کے گھر ٹیوشن پڑھنے جاتے ہیں، وہاں مغرب کی نماز کا وقت ہو جاتا ہے اور ہر طرف بت رکھے ہوئے ہیں تو کیا وہاں نماز ہو جاتی ہے؟
واضح رہے کہ ایسی جگہ نماز پڑھنا مکروہِ تحریمی ہے، جہاں سامنے یا دائیں بائیں بتوں کی مورتیاں یا تصاویر ہوں، البتہ اگر یہ تصاویر یا مورتیاں پشت کی جانب ہوں تو بھی مکروہ ہے، لیکن اس میں کراہت کم ہے، لہٰذا پوچھی گئی صورت میں ایسی جگہ نماز پڑھنے سے احتراز لازم ہے۔
نیز بچوں کو کسی غیر مسلم کے گھر یا ماحول میں تعلیم کے لیے بھیجنا مناسب نہیں، خاص طور پر جب وہاں شرک کی علامات، بت وغیرہ موجود ہوں۔ ایسے مقامات کا اثر بچوں کے ایمان، عقیدہ اور اخلاق پر پڑ سکتا ہے۔
*تبيين الحقائق: (1/ 166،ط: دار الكتاب الإسلامي)*
قال رحمه الله (ولبس ثوب فيه تصاوير) لأنه يشبه حامل الصنم فيكره قال رحمه الله (وأن يكون فوق رأسه أو بين يديه أو بحذائه صورة) لقوله صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة؛ ولأنه يشبه عبادتها فيكره وأشدها كراهة أن تكون أمام المصلي ثم فوق رأسه، ثم على يمينه، ثم على يساره، ثم خلفه وفي الغاية إن كان التمثال في مؤخر الظهر والقبلة لا يكره؛ لأنه لا يشبه عبادته، وفي الجامع الصغير أطلق الكراهة. قال رحمه الله (إلا أن تكون صغيرة) لأنها لا تعبد إذا كانت صغيرة بحيث لا تبدو للناظر والكراهة باعتبار العبادة فإذا لم يعبد مثلها لا يكره.
*البحر الرائق: (2/ 29،ط:دار الكتاب الإسلامي)*
(قوله وأن يكون فوق رأسه أو بين يديه أو بحذائه صورة) لحديث الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة» وفي المغرب الصورة عام في كل ما يصور مشبها بخلق الله تعالى من ذوات الروح وغيرها وقولهم ويكره التصاوير المراد بها التماثيل اهـ.
فالحاصل أن الصورة عام والتماثيل خاص والمراد هنا الخاص فإن غير ذي الروح لا يكره كالشجر لما سيأتي والمراد بحذائه يمينه ويساره ولم يذكر ما إذا كانت خلفه للاختلاف ففي رواية الأصل لا يكره لأنه لا يشبه العبادة وصرح في الجامع الصغير بالكراهة ومشى عليه في الخلاصة وبأنها إذا كانت في موضع قيامه أو جلوسه لا يكره لأنها استهانة بها وكذلك على الوسادة إن كانت قائمة يكره لأنه تعظيم لها وإن كانت مفروشة لا تكره كذا في المحيط قالوا وأشدها كراهة ما يكون على القبلة أمام المصلي والذي يليه ما يكون فوق رأسه والذي يليه ما يكون عن يمينه ويساره على الحائط والذي يليه ما يكون خلفه على الحائط أو الستر وإنما لم تكره الصلاة في بيت فيه صورة مهانة على بساط يوطأ أو مرفقة يتكأ عليها مع عموم الحديث