تعویذ و روحانی علاج

تعویذ لٹکانے کا حکم

فتوی نمبر :
2417
عبادات / عملیات و اذکار / تعویذ و روحانی علاج

تعویذ لٹکانے کا حکم

السلام علیکم ورحمۃاللہ وبرکاتہ مفتی صاحب!
نظر بد سے حفاظت کے لیے نظر کا تعویذ بچوں کے گلے میں لٹکانا صحیح ہے یا نہیں؟ رہنمائی کریں جزاک اللّٰہ

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ تعویذ باندھنا یا لٹکانا شرعی طور پر تین شرائط کے ساتھ جائز ہے ـ
(1) تعویذ کسی جائز اور درست مقصد کے لیے ہو، ناجائز امور کے لیے نہ ہو ۔
(2) تعویذ کو مؤثر بالذات نہ سمجھا جائے، بلکہ مؤثر حقیقی صرف اللہ تعالی کی ذات کو سمجھا جائے، تعویذ کو صرف وسیلہ سمجھا جائے ۔
(3)تعویذ قرآن و حدیث ، اللہ تعالی کے اسماء و صفات یا ایسے کلمات و الفاظ پر مشتمل ہو جو شرکیہ نہ ہوں اور ان کا معنی و مفہوم بھی معلوم ہوـ
لہذا جس تعویذ میں مذکورہ شرائط پائی جائیں تو اس تعویذ کا لٹکانا اور استعمال کرنا شرعا جائز ہیں ، اگر مذکورہ شرائط نہ ہوں تو ایسے تعویذ کا استعمال کرنا جائز نہیں ہے۔

حوالہ جات

*صحیح مسلم: (رقم الحدیث:2200،ط:دار طوق النجاۃ)*
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: « ‌كنا ‌نرقي ‌في ‌الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ».

*سنن الترمذي: (رقم الحدیث:2192،ط:دار الرسالة العالمية)*
عن أبي سعيد الخدري، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سريةفنزلنا بقوم، فسألناهم القرى، فلم يقرونا، فلدغ سيدهم فأتونا، فقالوا: هل فيكم من يرقي من العقرب؟ قلت: نعم أنا، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما. قالوا: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة. فقبلنا فقرأت عليه: الحمد سبع مرات، فبرأ وقبضنا الغنم. قال: فعرض في أنفسنا منها شيء، فقلنا: لا تعجلوا حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت. قال: "وما علمت أنها رقية؟ اقبضوا الغنم، واضربوا لي معكم بسهم".

*مرقاة المفاتيح: (7/ 2880،ط:دار الفكر)*
وأما ما كان من الآيات القرآنية، والأسماء والصفات الربانية، والدعوات المأثورة النبوية، فلا بأس، ‌بل ‌يستحب ‌سواء ‌كان ‌تعويذا ‌أو ‌رقية ‌أو ‌نشرة، وأما على لغة العبرانية ونحوها، فيمتنع لاحتمال الشرك فيها..... (أو تعلقت تميمة) : أي: أخذتها علاقة، والمراد من التميمة ما كان من تمائم الجاهلية ورقاها، فإن القسم الذي اختص بأسماء الله تعالى وكلماته غير داخل في جملته، بل هو مستحب مرجو البركة عرف ذلك من أصل السنة، وقيل: يمنع إذا كان هناك نوع قدح في التوكل، ويؤيده صنيع ابن مسعود رضي الله عنه على ما تقدم والله أعلم.

*الشامية:(6/ 363،ط:دارالفكر)*
[فرع] في المجتبى: ‌التميمة ‌المكروهة ما كان بغير العربية»
(قوله ‌التميمة ‌المكروهة) أقول: الذي رأيته في المجتبى ‌التميمة ‌المكروهة ما كان بغير القرآن، وقيل: هي الخرزة التي تعلقها الجاهلية اهـ فلتراجع نسخة أخرى. وفي المغرب وبعضهم يتوهم أن المعاذات هي التمائم وليس كذلك إنما التميمة الخرزة، ولا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن، أو أسماء الله تعالى، ويقال رقاه الراقي رقيا ورقية إذا عوذه ونفث في عوذته قالوا: إنما تكره العوذة إذا كانت بغير لسان العرب، ولا يدرى ما هو ولعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك، وأما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به اهـ قال الزيلعي: ثم الرتيمة قد تشتبه بالتميمة على بعض الناس: وهي خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم، وهو منهي عنه وذكر في حدود الإيمان أنه كفر اهـ. وفي الشلبي عن ابن الأثير: التمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام،والحديث الآخر «من علق تميمة فلا أتم الله له» لأنهم يعتقدون أنه تمام الدواء والشفاء، بل جعلوها شركاء لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم وطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى الذي هو دافعه اهـ ط وفي المجتبى: اختلف في الاستشفاء بالقرآن بأن يقرأ على المريض أو الملدوغ الفاتحة، أو يكتب في ورق ويعلق عليه أو في طست ويغسل ويسقى.
وعن «النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعوذ نفسه» قال رضي الله عنه: وعلى الجواز عمل الناس اليوم، وبه وردت الآثار.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
3
فتوی نمبر 2417کی تصدیق کریں
-- متعلقه فتاوی --
...
-- متعلقه موضوعات --