اگر کوئی شخص نفل نماز میں قرآن مجید موبائل سے دیکھ کر تلاوت کرے تو کیا یہ طریقہ درست ہے؟ نماز میں موبائل نکال کر قرآن پڑھنے کا کیا حکم ہے؟
واضح رہے کہ دورانِ نماز قرآن مجید دیکھ کر پڑھنا جائز نہیں، خواہ موبائل میں دیکھے یا کسی مصحف میں اور نماز خواہ فرض ہو یا نفل ، لہذا اگر کوئی شخص نماز میں قرآن مجید دیکھ کر پڑھے تو اس کی نماز عمل کثیر ہونے کی وجہ سے فاسد ہو جائے گی۔
*عمدة القاري:(225/5،ط:دار إحياء التراث العربي)*
وقال ابن حزم: لا تجوز القراءة من المصحف ولا من غيره لمصل إماما كان أو غيره، فإن تعمد ذلك بطلت صلاته، وبه قال ابن المسيب والحسن والشعبي وأبو عبد الرحمن السلمي وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي، قال صاحب (التوضيح) : وهو غريب لم أره عنه. قلت: القراءة من مصحف في الصلاة مفسدة عند أبي حنيفة لأنه عمل كثير.
*الهندية:(1/ 101،ط:دارالفكر)*
ويفسدها قراءته من مصحف عند أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - وقالا: لا يفسد ، له إن حمل المصحف وتقليب الأوراق والنظر فيه عمل كثير وللصلاة عنه بد، وعلى هذا لو كان موضوعاً بين يديه على رحل وهو لا يحمل ولا يقلب أو قرأ المكتوب في المحراب لا تفسد، ولأن التلقن من المصحف تعلم ليس من أعمال الصلاة، وهذا يوجب التسوية بين المحمول وغيره فتفسد بكل حال، وهو الصحيح. هكذا في الكافي. ولو كان يحفظ القرآن وقرأه من مكتوب من غير حمل المصحف قالوا: لا تفسد صلاته؛ لعدم الأمرين، ولم يفصل في المختصر ولا في الجامع الصغير بين ما إذا قرأ قليلاً أو كثيراً من المصحف، وقال بعض المشايخ: إن قرأ مقدار آية تفسد صلاته وإلا فلا، وقال بعضهم: إن قرأ مقدار الفاتحة تفسد وإلا فلا. كذا في التبيين. ولو نظر إلى مكتوب هو قرآن وفهمه لا خلاف لأحد أنه يجوز. كذا في النهاية."
*الموسوعة الفقهية:(11/38،ط:دارالسلاسل)*
ذهب أبو حنيفة إلى أنه ليس للمصلي أن يقرأ من المصحف، فإن قرأ بالنظر في المصحف فسدت صلاته مطلقا، أي قليلا كان ما قرأه أو كثيرا، إماما كان أو منفردا، وكذا لو كان ممن لا يمكنه القراءة إلا منه لكونه غير حافظ.
وقد اختلف الحنفية في تعليل قوله، فقيل: لأن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب الأوراق عمل كثير، وقيل: لأنه تلقن من المصحف، فصار كما إذا تلقن من غيره، وصحح هذا الوجه في الكافي تبعا لتصحيح السرخسي، وعليه فلو لم يكن قادرا على القراءة إلا من المصحف فصلى بلا قراءة فإنها تجزئه.