السلام علیکم ورحمۃاللہ وبرکاتہ
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارےمیں کہ کسی مسلمان کو خنزیر کہنا کیسا ہے؟ کیا کہنے والا اس سے کافر ہوجاتا ہے؟
کسی مسلمان کو خنزیر کہنا گناہِ کبیرہ ہے اور بعض فقہائے کرام کے نزدیک ایسے شخص پر تعزیر جاری کی جائے گی، لہذا اگر کوئی مسلمان دوسرے مسلمان کو خنزیر کہے تو اس کی وجہ سے کہنے والا کافر نہیں ہوتا، البتہ فاسق اور سخت گناہگار ضرور ہوتا ہے، اسےچاہیے کہ فوراً توبہ کرے اور اپنے مسلمان بھائی سے معافی مانگے۔
*مصنف ابن أبي شيبة: (14/ 358 ،رقم الحديث:27781،ط: دار كنوز إشبيليا)*
حدثنا ابن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: لا تقل لصاحبك يا حمار يا كلب يا خنزير فيقول لك يوم القيامة: أتراني خلقت كلبًا أو حمارًا أو خنزيرًا.
*سنن ابن ماجة:(89/5،رقم الحديث:3939،ط:دار الرسالة العالمية)*
حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن شقيق عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.
*شرح النووي على مسلم:(2/ 53،ط: دار إحياء التراث العربي)*
«(باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر السب في اللغة الشتم والتكلم في عرض الإنسان بما يعيبه والفسق في اللغة الخروج والمراد به في الشرع الخروج عن الطاعة وأما معنى الحديث فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع الأمة وفاعله فاسق كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وأما قتاله بغير حق فلا يكفر به عند أهل الحق كفرا يخرج به من الملة كما قدمناه في مواضع كثيرة إلا إذا استحله فإذا تقرر هذا فقيل في تأويل الحديث أقوال أحدها أنه في المستحل والثاني أن المراد كفر الاحسان والنعمة وأخوة الاسلام لاكفر الجحود والثالث أنه يؤول إلى الكفر بشؤمه والرابع أنه كفعل الكفار والله أعلم ثم إن الظاهر من قتاله المقاتلة المعروفة قال القاضي ويجوز أن يكون المراد المشارة والمدافعة والله أعلم.
*الموسوعة الفقهية الكويتية:(12/ 21،ط: دارالسلاسل)*
فيها التعزير وكذلك يعزر إذا شبهه بالحيوانات الدنيئة كقوله: يا حمار، يا كلب، يا قرد، يا بقر ونحو ذلك عند جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة وهو المختار عند متأخري الحنفية) لأن كل من ارتكب منكرا أو آذى مسلما بغير حق بقول أو فعل أو إشارة يستحق التعزير.
وفي ظاهر الرواية عند الحنفية: لا يعزر بقوله: يا حمار، يا كلب ونحو ذلك لظهور كذبه.وفرق بعض الحنفية بين ما إذا كان المسبوب من الأشراف فيعزر، أو من العامة فلا يعزر، كما استحسنه في الهداية والزيلعي.