السلام علیکم ورحمة الله وبركاته
محترم مفتی صاحب! ایک فقہی مسئلہ دریافت کرنا چاہتا ہوں:اگر کوئی بچہ کسی غیر مسلم (کافر) گھرانے میں پیدا ہو اور وہ اسی حالت میں کم عمری میں وفات پا جائے (یعنی بالغ ہونے سے پہلے)تو کیا شریعت کی رو سے:
1. وہ بچہ کافر شمار ہوگا یا فطرتِ اسلام پر؟
2. کیا ایسا بچہ قبر میں عذاب کا مستحق ہوگا یا نہیں؟
3. کیا اس کے والدین کے کفر کا اثر اس پر ہوگا؟
براہِ کرم قرآن و حدیث کی روشنی میں وضاحت فرما دیں۔ جزاکم اللہ خیرا کثیرا
واضح رہے کہ غیر مسلم گھرانے میں پیدا ہونے والا بچہ جس کے والدین دونوں غیر مسلم ہوں، دنیا وی احکام کے اعتبار سے کافر شمار ہوگا، البتہ آخرت کے اعتبار سے اس کے حکم کے بارے میں حضرات فقہائےکرام کے مختلف اقوال ہیں:
1۔وہ والدین کے تابع ہوں گے اور جہنمی ہوں گے۔
2۔ ایسے بچے اہلِ اعراف میں ہوں گے۔
3۔ ان کی استعداد کے مطابق ان کا انجام ہوگا، یعنی جس کے اندر قبولِ حق کی استعداد و صلاحیت ہوگی وہ جنت میں جاۓ گا اور جس کے اندر یہ استعداد نہیں ہوگی وہ جہنم میں جائے گا۔
4۔ ایسے بچے اہلِ جنت کے خدام ہوں گے۔
5۔ ایسے بچے بھی جنت میں جائیں گے اور اپنےوالدین کے کفر کی وجہ سے وہ خود سزا کے مستحق نہیں ہوں گے۔ امام نووی رحمہ اللہ نے اسی قول کو صحیح اور راجح قرار دیا ہے۔
6۔ ان کے جنتی یا جہنمی ہونے کے بارے میں سکوت (توقف) اختیار کیا جائے۔یہ قول امام اعظم ابوحنیفہ رحمہ اللہ سے منقول ہے اور یہی بہتر اور راجح قول ہے کہ اس معاملے کو اللہ کی مشیت کے سپرد کیا جائے۔
بہرحال یہ کوئی ایسا مسئلہ نہیں ہے کہ جس کے نہ جاننے سے کسی حکم شرعی پر عمل نہ ہوسکتاہو، اس لیے ایسی غیر ضروری باتوں میں الجھنا نہیں چاہیے۔
*شرح النووي على مسلم:(16/ 207،ط: دار إحياء التراث العربي)*
«وأما أطفال المشركين ففيهم ثلاثة مذاهب قال الأكثرون هم في النار تبعا لآبائهم وتوقفت طائفة فيهم والثالث وهو الصحيح الذي ذهب إليه المحققون أنهم من أهل الجنة ويستدل له بأشياء منها حديث إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم حين رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وحوله أولاد الناس قالوا يا رسول الله وأولاد المشركين قال الأكثرون هم في النار تبعا لآبائهم وتوقفت طائفة فيهم والثالث وهو الصحيح الذي ذهب إليه المحققون أنهم من أهل الجنة ويستدل له بأشياء منها حديث إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم حين رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وحوله أولاد الناس قالوا يا رسول الله وأولاد المشركين قال وأولاد المشركين رواه البخاري في صحيحه ومنها قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولا! يتوجه على المولود التكليف ويلزمه قول الرسول حتى يبلغ وهذا متفق عليه والله أعلم وأما الفطرة المذكورة في هذه الأحاديث فقال المازري قيل هي ما أخذ عليهم في أصلاب آبائهم وأن الولادة تقع عليها حتى يحصل التغيير بالأبوين وقيل هي ما قضي عليه من سعادة أو شقاوة يصير إليها وقيل هي ما هئ له هذا كلام المازري وقال أبو عبيد سألت محمد بن الحسن عن هذا الحديث فقال كان هذا في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض وقبل الأمر بالجهاد وقال أبو عبيد كأنه يعني أنه لو كان يولد على الفطرة ثم مات قبل أن يهوده أبواه أو ينصرانه لم يرثهما ولم يرثاه لأنه مسلم وهما كافران ولما جاز أن يسبى فلما فرضت الفرائض وتقررت السنن على خلاف ذلك علم أنه يولد على دينهما وقال بن المبارك يولد على ما يصير إليه من سعادة أو شقاوة فمن علم الله تعالى أنه يصير مسلما ولد على فطرة الإسلام ومن علم أنه يصير كافرا ولد على الكفر وقيل معناه كل مولود يولد على معرفة الله تعالى والإقرار به فليس أحد يولد إلا وهو يقر بأن له صانعا وإن سماه بغير اسمه أو عبد معه غيره والأصح أن معناه أن كل مولود يولد متهيئا للإسلام فمن كان أبواه أو أحدهما مسلما استمر على الإسلام في أحكام الآخرة والدنيا وإن كان أبواه كافرين جرى عليه حكمهما في أحكام الدنيا وهذا معنى يهودانه وينصرانه ويمجسانه أي يحكم له بحكمهما في الدنيا فإن بلغ استمر عليه حكم الكفر ودينهما فإن كانت سبقت له سعادة أسلم وإلا مات على كفره وإن مات قبل بلوغه فهل هو من أهل الجنة أم النار أم يتوقف فيه ففيه المذاهب الثلاثة السابقة قريبا الأصح أنه من أهل الجنة والجواب عن حديث الله أعلم بما كانوا عاملين أنه ليس فيه تصريح بأنهم في النار وحقيقة لفظه الله أعلم بما كانوا يعملون لو بلغوا ولم يبلغوا إذ التكليف لا يكون إلا بالبلوغ .
*مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:(1/ 185،ط:دارالفكر)*
قال التوربشتي: يعني أنهم تبع لهم في الدنيا، وأما الآخرة فموكول أمرهم إلى علم الله تعالى بهم. قال القاضي: الثواب والعقاب ليسا بالأعمال، وإلا لم يكن ذراري المسلمين والكفار من أهل الجنة والنار، بل الموجب اللطف الإلهي، والخذلان المقدر لهم في الأزل، فالواجب فيهم التوقف، وعدم الجزم؛ فإن أعمالهم موكولة إلى علم الله فيما يعود إلى أمر الآخرة، والأعمال دلائل السعادة والشقاوة، ولا يلزم من انتفاء الدليل انتفاء المدلول. قال النووي في شرح صحيح مسلم: اختلف العلماء في أطفال المشركين فمنهم من يقول: هم تبع لآبائهم في النار، ومنهم من توقف، والصحيح أنهم من أهل الجنة، واستدل عليه بأشياء منها: حديث إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين رآه النبي صلى الله عليه وسلم، وحوله أولاد الناس قالوا: «يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ قال: (وأولاد المشركين) » . رواه البخاري في صحيحه، ومنها قوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} [الإسراء: 15] ولا تكليف على المولود حتى يلزم الحجة، وهذا متفق عليه. قال الطيبي: والحق مذهب التوقف لما ورد في أولاد خديجة كما سيأتي، وحديث «الوائدة والموءودة في النار» ، مخالف لحديث إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فالوجه أن يبنى الكلام على حديث عائشة رضي الله عنها، وقولها: عصفور من عصافير الجنة في شأن ولد من أولاد المسلمين، فإنه عليه الصلاة والسلام أنكر عليها؛ لأن الجزم بذلك جزم بأن الأبوين، أو أحدهما في الجنة، فعلى هذا أولاد المشركين الذين كانوا بين يدي إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام هم المشركون الذين لم يسلموا حينئذ، ثم في المآل آمنوا، وأما أولاد خديجة والموءودة فهم الذين مات آباؤهم على الكفر، وأما قوله تعالى: {وما كنا معذبين} [الإسراء: 15] فيحتمل أن يراد بالعذاب الاستئصال في الدنيا؛ لأن حتى تقتضي ظاهرا أن يكون العذاب في الدنيا، ويؤيده ما أتبعه من قوله: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] لا يتم الاستدلال بالآية، وقال البيضاوي: وكما أن البالغين منهم شقي، وسعيد، فالأطفال منهم من سبق القضاء بأنه سعيد من أهل الجنة، فهو لو عاش عمل عمل أهلها، ومنهم من سبق التسلم بأنه من أهل النار فهو لو عاش عمل عمل أهلها اهـ.
ويؤيده قضية الغلام الذي قتله الخضر أنه طبع كافرا، فهو ممن علم الله أنه لو عاش وبلغ أشرك، وجاء في بعض الروايات، أنهم يمتحنون في الآخرة برمي أنفسهم في النار فمن أطاع دخل الجنة، ومن أبى دخل النار، وكذا المجانين وأهل الفترة.
*فيض القدير: (1/ 538،ط: المكتبة التجارية الكبرى)*
(أطفال المشركين) أي أولاد الكفار الصغار (خدم أهل الجنة) يعني يدخلونها فيجعلون خدما لمن فيها وبهذا أخذ الجمهور قال النووي: وهو الصحيح المختار كمن لم تبلغه الدعوة وأولى وأما خبر الله أعلم ما كانوا عاملين فلا تصريح فيه فإنهم ليسوا في الجنة وخبر أحمد عن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال في النار فضعيف وقيل بالوقف وقيل تحت المشيئة وقيل من علم الله كفره لو عاش في النار وخلافه في الجنة وقيل يصيرون ترابا وقيل غير ذلك والمعول عليه الأول.
*الشامية: (2/ 191،ط:دارالفكر)*
أطفال المشركينوقد اختلف في سؤال أطفال المشركين وفي دخولهم الجنة أو النار، فتردد فيهم أبو حنيفة وغيره وقد وردت فيهم أخبار متعارضة فالسبيل تفويض أمرهم إلى الله - تعالى. وقال محمد بن الحسن: اعلم أن الله لا يعذب أحدا بلا ذنب اهـ وقال تلميذه ابن أبي شريف في شرحه وقد نقل الأمر بالإمساك عن الكلام في حكمهم في الآخرة مطلقا عن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير من رءوس التابعين وغيرهما وقد ضعف أبو البركات النسفي رواية التوقف عن أبي حنيفة وقال الرواية الصحيحة عنه أنهم في المشيئة لظاهر الحديث الصحيح «الله أعلم بما كانوا عاملين» وقد حكى فيهم الإمام النووي ثلاثة مذاهب الأكثر أنهم في النار، الثاني: التوقف، الثالث: الذي صححه أنهم في الجنة لحديث «كل مولود يولد على الفطرة» ويميل إليه ما مر عن محمد بن الحسن وفيهم أقوال أخر ضعيفة. اهـ.