مصافحہ کرتے وقت ہاتھ چھومنا

فتوی نمبر :
2284
حظر و اباحت / جائز و ناجائز /

مصافحہ کرتے وقت ہاتھ چھومنا

مفتی صاحب !
ہاتھ چومنا والدین کے علاوہ کیسا ہے؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

مستحق تعظیم شخص، جیسے والدین، اساتذہ، بزرگوں اور مرشد کے ہاتھ کو احتراماً چومنا جائز ہے، بشرطیکہ اس میں محبت و ادب کا جذبہ ہو، البتہ کسی دنیوی فائدے، خوشامد یا ذاتی غرض کے لیے ہاتھ چومنا درست نہیں، اسی طرح کسی کے ہاتھ کو عبادت کی نیت سے چومنا بھی ناجائز ہے۔

حوالہ جات

*الهندية:(369/5،ط: دارالفكر)*
وأما الكلام في تقبيل اليد) فإن قبل يد نفسه لغيره فهو مكروه وإن قبل يد غيره إن قبل يد عالم أو سلطان عادل لعلمه وعدله لا بأس به هكذا ذكره في فتاوى أهل سمرقند وإن قبل يد غير العالم وغير السلطان العادل إن أراد به تعظيم المسلم وإكرامه فلا بأس به وإن أراد به عبادة له أو لينال منه شيئا من عرض الدنيا فهو مكروه وكان الصدر الشهيد يفتي بالكراهة في هذا الفصل من غير تفصيل كذا في الذخيرة.

*المحيط البرهاني:(396/5،ط:دار الكتب العلمية)*
وأما الكلام في تقبيل اليد، فإن (قدم) يد نفسه لغيره فهو مكروه؛ لأن ذلك من فعل الفساق، وإن قبل يد غيره، أو قبل يد عالم أو سلطان عادل لعلمه وعدله لا بأس به، هكذا ذكر في «فتاوى أهل سمرقند»، وقد صح أن عبد الله بن عباس ﵄ أخذ بركاب زيد بن ثابت ﵁، فقال زيد: مهلًا يا ابن عم رسول الله، فقال عبد الله: هكذا كنا نصنع بعلمائنا من أكابر أصحاب رسول الله، فلما استوى زيد بن ثابت على بغلته، فقال لابن عباس: ناولني يدك فناوله، فقبل زيد يده، وقال: هكذا نصنع بأهل بيت رسول الله ﵇، فهذا يدلك على أنه لا بأس بتقبيل يد غيره لعلمه أو شرفه، وقد حكي عن سفيان أنه سمى تقبيل يد العالم، والسلطان العادل سنة، فقال له عبد الله بن المبارك: ومن يحسن هذا غيرك.

*الدرالمختار:(383/6،ط: دارالفكر)*
(ولا بأس بتقبيل يد) الرجل (العالم) والمتورع على سبيل التبرك درر ونقل المصنف عن الجامع أنه لا بأس بتقبيل يد الحاكم والمتدين (السلطان العادل) وقيل سنة مجتبى (وتقبيل رأسه) أي العالم (أجود) كما في البزازية (ولا رخصة فيه) أي في تقبيل اليد (لغيرهما) أي لغير عالم وعادل هو المختار مجتبى وفي المحيط إن لتعظيم إسلامه وإكرامه جاز وإن لنيل الدنيا كره.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
1
فتوی نمبر 2284کی تصدیق کریں
-- متعلقه فتاوی --
...
-- متعلقه موضوعات --