قرآن کریم سے پنج وقتہ نمازوں کا ثبوت

فتوی نمبر :
2392
عبادات / نماز /

قرآن کریم سے پنج وقتہ نمازوں کا ثبوت

مفتی صاحب!
کیا واقعی قرآن مجید میں تین اوقات کی نماز کا ذکر ہے؟
پانچ اوقات کی نماز کے ثبوت کے بارے میں مدلل جواب عنایت فرمائیں۔
جزاکم اللہ خیرا۔

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ دینِ اسلام کے بنیادی ماخذ چار ہیں: قرآن، سنت، اجماع اور قیاس، قرآنِ کریم میں نماز قائم کرنے کا حکم بار بار آیا ہے اور مختلف مقامات پر نمازوں کے اوقات مختلف انداز سے بیان کیے گئے ہیں، جن سے پانچوں نمازوں کا ثبوت ملتا ہے۔
سورۃ ھود (114) میں دن کے دونوں کناروں اور رات کے حصوں میں نماز قائم کرنے کا حکم دیا گیا ہے، جو فجر، مغرب اور عشاء کی طرف اشارہ ہے۔ سورۃ النور (58) میں نمازِ فجر اور عشاء کا صراحت کے ساتھ ذکر موجود ہے۔ اسی طرح سورۃ الاسراء (78) میں سورج ڈھلنے سے رات کی تاریکی تک نماز قائم کرنے کا حکم دیا گیا، جس میں ظہر، عصر، مغرب اور عشاء شامل ہیں، جبکہ فجر کو الگ خصوصیت کے ساتھ بیان کیا گیا ہے۔
مزید یہ کہ سورۃ الروم (18) میں دوپہر اور سہ پہر کے اوقات ظہر اور عصر کی نماز پر دلالت کرتے ہیں اور سورۃ البقرۃ (238) میں تمام نمازوں کی حفاظت خصوصاً درمیانی نماز (عصر) کی تاکید کی گئی ہے۔
ان آیات سے واضح ہوتا ہے کہ قرآنِ کریم میں نمازوں کے اوقات صبح سے رات تک پھیلے ہوئے بیان ہوئے ہیں، لہٰذا جب قرآن سے بعض نمازوں کا ثبوت تسلیم کیا جائے تو لازماً باقی نمازوں کا ثبوت بھی ماننا ہوگا اور یوں پانچ وقت کی نمازیں مکمل طور پر قرآن کریم سے ثابت ہوتی ہیں، جن کی تفصیل سنتِ نبوی ﷺ نے واضح فرمائی۔

حوالہ جات

*الجامع لاحكام القران القرطبی:(261/11،ط: دار الكتب المصرية)*
قوله تعالى: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس) ٢٠: ١٣٠ قال أكثر المتأولين: هذا إشارة إلى الصلوات الخمس«قبل طلوع الشمس ٢٠: ١٣٠» صلاة الصبح (وقبل غروبها) ٢٠: ١٣٠ صلاة العصر (ومن آناء الليل) ٢٠: ١٣٠ العتمة (وأطراف النهار) ٢٠: ١٣٠ المغرب والظهر، لأن الظهر في آخر طرف النهار الأول، وأول طرف النهار الآخر، فهي في طرفين منه، والطرف الثالث غروب الشمس وهو وقت المغرب. وقيل: النهار ينقسم قسمين فصلهما الزوال، ولكل قسم طرفان، فعند الزوال طرفان، الآخر من القسم الأول والأول من القسم الآخر، فقال عن الطرفين أطرافا على نحو«فقد صغت قلوبكما» «١» [التحريم: ٤] وأشار إلى هذا النظر ابن فورك في المشكل. وقيل: النهار للجنس فلكل يوم طرف، وهو إلى جمع لأنه يعود في كل نهار. و«آناء الليل» ساعاته وواحد الآناء إني وإنى وأنى.


*تفسیر الجلالین:(419/1،ط: دار الحديث)*
﴿وسبح﴾ صل ﴿بحمد ربك﴾ حال أي ملتبسا به ﴿قبل طلوع الشمس﴾ صلاة الصبح ﴿وقبل غروبها﴾ صلاة العصر ﴿ومن آناء الليل﴾ ساعاته ﴿فسبح﴾ صل المغرب والعشاء ﴿وأطراف النهار﴾ عطف على محل من آناء المنصوب أي صل الظهر لأن وقتها يدخل بزوال الشمس فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني ﴿لعلك ترضى﴾ بما تعطى من الثواب.

*بدائع الصنائع:(89/1،ط: دار الكتب العلمية)*
أما فرضيتها فثابتة بالكتاب، والسنة، والإجماع، والمعقول.
(أما) الكتاب فقوله: تعالى في غير موضع من القرآن: ﴿أقيموا الصلاة﴾ [الأنعام: ٧٢] وقوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: ١٠٣] أي فرضا مؤقتا.
وقوله تعالى: و﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: ٢٣٨]، ومطلق اسم الصلاة ينصرف إلى الصلوات المعهودة وهي التي تؤدى في كل يوم وليلة.
وقوله تعالى: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ [هود: ١١٤] الآية يجمع الصلوات الخمس لأن صلاة الفجر تؤدى في أحد طرفي النهار، وصلاة الظهر والعصر يؤديان في الطرف الآخر إذ النهار قسمان: غداة وعشي، والغداة: اسم لأول النهار إلى وقت الزوال وما بعده العشي، حتى أن من حلف لا يأكل العشي فأكل بعد الزوال يحنث؛ فدخل في طرفي النهار ثلاث صلوات، ودخل في قوله ﴿وزلفا من الليل﴾ [هود: ١١٤] المغرب، والعشاء لأنهما يؤديان في زلف من الليل وهي ساعاته.
وقوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر﴾ [الإسراء: ٧٨] وقيل: دلوك الشمس: زوالها، وغسق الليل: أول ظلمته فيدخل فيه صلاة الظهر والعصر.
وقوله: وقرآن الفجر: أي وأقم قرآن الفجر، وهو صلاة الفجر فثبتت فرضية ثلاث صلوات بهذه الآية، وفرضية صلاتي المغرب والعشاء ثبتت بدليل آخر.
وقيل دلوك الشمس غروبها فيدخل فيه صلاة المغرب والعشاء، وتدخل صلاة الفجر في قوله: وقرآن الفجر، وفرضية صلاة الظهر والعصر ثبتت بدليل آخر وقوله تعالى ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾ [الروم: ١٧] ﴿وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون﴾ [الروم: ١٨] .
وروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال: حين تمسون: المغرب والعشاء، وحين تصبحون: الفجر، وعشيا: العصر، وحين تظهرون: الظهر ذكر التسبيح وأراد به الصلاة أي صلوا لله إما لأن التسبيح من لوازم الصلاة، أو لأنه تنزيه، والصلاة من أولها إلى آخرها تنزيه الرب - عز وجل - لما فيها من إظهار الحاجات إليه وإظهار العجز والضعف.
وفيه وصف له بالجلال، والعظمة، والرفعة، والتعالي عن الحاجة قال الشيخ أبو منصور الماتريدي السمرقندي: إنهم فهموا من هذه الآية فرضية الصلوات الخمس.
ولو كانت
أفهامهم مثل أفهام أهل زماننا لما فهموا منها سوى التسبيح المذكور.
وقوله تعالى ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾ [طه: ١٣٠] قيل في تأويل قوله فسبح، أي فصل قبل طلوع الشمس: هو صلاة الصبح، وقبل غروبها هو: صلاة الظهر والعصر، ومن آناء الليل: صلاة المغرب والعشاء، وقوله: وأطراف النهار على التكرار والإعادة تأكيدا كما في قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: ٢٣٨] ذكر الصلاة الوسطى على التأكيد لدخولها تحت اسم الصلوات، كذا ههنا.
وقوله تعالى ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال﴾ [النور: ٣٦] قيل الذكر والتسبيح ههنا هما الصلاة، وقيل: الذكر: سائر الأذكار، والتسبيح: الصلاة.
وقوله: بالغدو: صلاة الغداة، والآصال: صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وقيل: الآصال هو: صلاة العصر، ويحتمل العصر والظهر لأنهما يؤديان في الأصيل، وهو العشي، وفرضية المغرب والعشاء عرفت بدليل آخر .

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
3
فتوی نمبر 2392کی تصدیق کریں
-- متعلقه فتاوی --
...
-- متعلقه موضوعات --