مفتی صاحب ! آپ سے پوچھنا یہ تھا کہ اگر کوئی شخص مرد یا عورت اِس دنیا سے انتقال کر جائے اور اُس کی تصاویر یا ویڈیوز موبائل میں ہوں تو اس کے بارے میں رہنمائی فرمائیں۔ کیا حکم ہے؟
واضح رہے کہ بلا ضرورت شرعی کسی جاندار کی تصویر بنانا ناجائز اور حرام ہے اور احادیث مبارکہ میں تصویر بنانے پر سخت وعیدیں آئی ہیں، البتہ بعض علماء کرام کے نزدیک ڈیجیٹل تصویر پر ناجائز و حرام تصویر والا حکم لاگو نہیں ہوتا، جب تک کہ اس میں کوئی اور غیر شرعی امر نہ ہو(مثلاً نامحرم کی تصویر وغیرہ)، لہذا ان علماء کرام کی رائے کے مطابق ڈیجیٹل تصویر موبائل میں رکھنا ناجائز تو نہیں، البتہ چونکہ فوت شدگان کی تصویر یا ویڈیو رکھنا کوئی ضرورت کی چیز نہیں ہے، اس لیے حتی الامکان اس سے اجتناب کرنا چاہیے۔
*صحیح البخاري: (رقم الحدیث:5950،ط:دار طوق النجاۃ)* "عن عبد اللّٰہ ابن مسعود رضي اللّٰہ عنہ قال: سمعت النبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم یقول: إن أشد الناس عذابًا عند اللّٰہ یوم القیامۃ المصورون" *البحر الرائق: (2/ 29،ط:دار الکتاب الاسلامی)* قال أصحابنا وغيرهم من العلماء تصوير صور الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث يعني مثل ما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم...«وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم ودينار وفلس وإناء وحائط وغيرها اهـ. فينبغي أن يكون حراما لا مكروها إن ثبت الإجماع أو قطعية الدليل لتواتره. *تكملة فتح الملهم : (4/143 ، ط :دار احياء التراث العربي )* فإن كانت صور الإنسان حية بحيث تبدو على الشاشة في نفس الوقت الذي يظهر فيه الإنسان أمام الكاميرا، فإن الصورة لا تستقر على الكاميرا ولا على الشاشة وإنما هي أجزاء كهربائية تنتقل من الكاميرا إلى الشاشة وتظهر عليها بترتيبها الأصلي، ثم تفنى وتزول. وأما إذا احتفظ بالصورة في شريط الفيديو، فإن الصور لا تنقش على الشريط وإنما تحفظ فيها الأجزاء الكهربائية التي ليس فيها صورة، فإذا ظهرت هذه الأجزاء على الشاشة مرة أخرى بذلك الترتيب الطبيعي، ولكن ليس لها ثبات ولا استقرار على الشاشة، وإنما هي تظهر وتغنى. فلا يبدو أن هناك مرحلة من المراحل تنقش فيها الصورة على شيئ بصفة مستقرة أو دائمة، وعلى هذا؛ فتنزيل هذه الصورة منزلة الصورة المستقرة مشكل.