کیافرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ پانی کب مستعمل ہوتا ہے ؟ اور کس صورت میں مستعمل ہوتا ہے ؟ اور ماء مستعمل کو غسل کے لیے استعمال کرنا کیسا ہے ؟
واضح رہے کہ پانی دو صورتوں میں مستعمل ہوتا ہے ، (۱) جب پانی سے نجاست کو زائل کیا جائے (۲) جب اسے ثواب کی نیت سے استعمال کیا جائے (مثلا : وضوکے باوجود وضو کرنا )۔
ماء مستعمل سے نجاست حقیقیہ کو زائل کیا جاسکتا ہے ، نہ کہ نجاست حکمیہ کو ، لہذا پوچھی گئی صورت میں ماء مستعمل سے غسل کرنا جائز نہیں ۔
المحيط البرهاني: (1/ 122، ط: دار الكتب العلمية )
قال الحاكم الشهيد رحمه الله في «المختصر» : ولا يجوز التوضؤ بالماء المستعمل في وضوء أو غسل شيء من البدن، قال شمس الأئمة الحلواني رحمه الله: قوله: أو غسْل شيء من البدن أورده الحاكم في «المختصر» .
البحر الرائق : (1/ 95، ط: دارالكتاب الاسلامي )
(قوله: والماء المستعمل لقربة أو رفع حدث إذا استقر في مكان طاهر لا مطهر) اعلم أن الكلام في الماء المستعمل يقع في أربعة مواضع:
الأول في سببه وقد أشار إليه بقوله لقربة أو رفع حدث الثاني في وقت ثبوته وقد أشار إليه بقوله إذا استقر في مكان الثالث في صفته وقد بينها بقوله طاهر الرابع في حكمه وقد بينه بقوله لا مطهر.
المبسوط للسرخسي: (1/ 46، ط: دار المعرفة )
قال: (ولا يجوز التوضؤ بماء مستعمل في وضوء، أو غسل شيء من البدن).
الهداية : (1/ 23، ط: دار احياء التراث العربي )
قال: " والماء المستعمل: هو ماء أزيل به حدث أو استعمل في البدن على وجه القربة.