اگر کوئی شخص کسی دوسرے کو خنثی (ہیجڑا یا مخنث) کہے یا کسی کو عورت کہہ دے (گالی یا تضحیک کے طور پر) تو کیا اس سے اس شخص کا ایمان ختم ہو جاتا ہے؟"
کسی مرد یاعورت کو خنثی، مخنث اور ہجڑا کہنا گناہ کبیرہ ہے، اس سے اجتناب لازم ہے، البتہ اس سے ایمان ختم نہیں ہوتا۔
*تفسیر الطبري:(302/22،ط:دارالتربیةوالتراث)*
والذي هو أولى الأقوال في تأويل ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره نهى المؤمنين أن يتنابزوا بالألقاب؛ والتنابز بالألقاب: هو دعاء المرء صاحبه بما يكرهه من اسم أو صفة، وعمّ الله بنهية ذلك، ولم يخصص به بعض الألقاب دون بعض، فغير جائز لأحد من المسلمين أن ينبز أخاه باسم يكرهه، أو صفة يكرهها. وإذا كان ذلك كذلك صحت الأقوال التي قالها أهل التأويل في ذلك التي ذكرناها كلها، ولم يكن بعض ذلك أولى بالصواب من بعض، لأن كلّ ذلك مما نهى الله المسلمين أن ينبز بعضهم بعضًا.
*الدرالمختار:(69/4،ط:دارالفکر)*
(وعزر) الشاتم (بيا كافر) وهل يكفر إن اعتقد المسلم كافرا؟ نعم وإلا لا به يفتى شرح وهبانية، ولو أجابه لبيك كفر خلاصة. وفي التتارخانية، قيل لا يعزر ما لم يقل يا كافر بالله لأنه كافر بالطاغوت فيكون محتملا (يا خبيث يا سارق يا فاجر يا مخنث يا خائن) يا سفيه يا بليد يا أحمق يا مباحي يا عواني (يا لوطي) وقيل يسأل، فإن عنى أنه من قوم لوط - عليه الصلاة والسلام - لا يعزر، وإن أراد به أنه يعمل عملهم عزر عنده وحد عندهما والصحيح تعزيره لو في غضب أو هزل فتح (يا زنديق) يا منافق يا رافضي.