حظر و اباحت / جائز و ناجائز /

مسجد میں بلند آواز سے ذکر کرنے کا حکم

فتوی نمبر : 1637 0000-00-00 99 مشاهدة

عضو هيئة كبار العلماء

السؤال

کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کے مسجد میں لائٹ بند کر کے زور سے ذکر کرنا کس حد تک جائز ہے؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ بہتر یہی ہے کہ آہستہ آواز سے ذکر کیا جائے، کیونکہ ذکر میں اخفا یعنی آہستہ آواز ہی اصل ہے، تاہم ذکر بالجہر (اونچی آواز سے ذکر) بھی جائز ہے، بشرطیکہ ریا اور دکھلاوے کا خوف نہ ہو، کسی نمازی یا آرام کرنے والے کو تکلیف پہنچنے کا اندیشہ نہ ہو، جہر مفرِط نہ ہو یعنی بہت زیادہ تیز آواز جس سے ذکر کرنے والا اپنے آپ کو مشقت میں ڈال دے، نیز کسی خاص طریقے کو لازم نہ سمجھا جائے اورشرکت نہ کرنے والوں کو اصرار کرکے شرکت پر آمادہ نہ کیا جائے اور شریک نہ ہونے والوں پر طعن وتشنیع نہ کی جائے۔

*صحیح البخاری:(121/9،رقم الحدیث:7405،ط: السلطانیة)* حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى: «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.» *تفسير روح المعاني :(8/ 478،دارالكتب العلمية)* ‌والأصل ‌عند ‌البعض ‌وإن ‌يجهر ‌بالقول فاعلم أن الله تعالى يعلمه فإنه يعلم السر وأخفى فضلا عنه. وعند الجماعة وإن تجهر فاعلم أن الله سبحانه غني عن جهرك فإنه إلخ، وهذا على ما قيل إرشاد للعباد إلى التحري والاحتياط حين الجهر فإن من علم أن الله تعالى يعلم جهره لم يجهر بسوء، وخص الجهر بذلك لأن أكثر المحاورات ومخاطبات الناس به، وقيل: إرشاد للعباد إلى أن الجهر بذكر الله تعالى ودعائه ليس لإسماعه سبحانه بل لغرض آخر من تصوير النفس بالذكر وتثبيته فيها ومنعها من الاشتغال بغيره وقطع الوسوسة وغير ذلك، وقيل: نهي عن الجهر بالذكر والدعاء كقوله تعالى: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول [الأعراف: 205] وأنت تعلم أن القول بأن الجهر بالذكر والدعاء منهي لا ينبغي أن يكون على إطلاقه.والذي نص عليه الإمام النووي في فتاويه أن الجهر بالذكر حيث لا محذور شرعيا مشروع مندوب إليه بل هو أفضل من الإخفاء في مذهب الإمام الشافعي وهو ظاهر مذهب الإمام أحمد وإحدى الروايتين عن الإمام مالك بنقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري وهو قول لقاضيخان في فتاويه في ترجمة مسائل كيفية القراءة وقوله في باب غسل الميت: ويكره رفع الصوت بالذكر، فالظاهر أنه لمن يمشي مع الجنازة كما هو مذهب الشافعية لا مطلقا كما تفهمه عبارة البحر الرائق وغيره وهو قول الإمامين في تكبير عيد الفطر كالأضحى، ورواية عن الإمام أبي حنيفة نفسه رضي الله تعالى عنه بل في مسنده ما ظاهره استحباب الجهر بالذكر مطلقا، نعم قال ابن نجيم في البحر نقلا عن المحقق ابن الهمام في فتح القدير ما نصه قال أبو حنيفة: رفع الصوت بالذكر بدعة مخالفة للأمر من قوله تعالى واذكر ربك في نفسك الآية فيقتصر على مورد الشرع، وقد ورد به في الأضحى وهو قوله سبحانه واذكروا الله في أيام معدودات [البقرة: 203] .وأجاب السيوطي في نتيجة الذكر عن الاستدلال بالآية السابقة بثلاثة أوجه، الأول أنها مكية ولما هاجر صلى الله عليه وسلم سقط ذلك، الثاني أن جماعة من المفسرين منهم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن جرير حملوا الآية على الذكر حال قراءة القرآن وأنه أمر له عليه الصلاة والسلام بالذكر على هذه الصفة تعظيما للقرآن أن ترفع عنده الأصوات، ويقويه اتصالها بقوله تعالى: وإذا قرئ القرآن [الأعراف: 204] الآية، الثالث ما ذكره بعض الصوفية أن الأمر في الآية خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم الكامل المكمل وأما غيره عليه الصلاة والسلام ممن هو محل الوساوس فمأمور بالجهر لأنه أشد تأثيرا في دفعها وفيه ما فيه.واختار بعض المحققين أن المراد دون الجهر البالغ أو الزائد على قدر الحاجة فيكون الجهر المعتدل، والجهر بقدر الحاجة داخلا في المأمور به، فقد صح ما يزيد على عشرين حديثا في أنه صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يجهر بالذكر.وصح عن أبي الزبير أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون»وهو محمول على اقتضاء حاجة التعليم ونحوه لذلك، ومافي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا إنه معكم إنه سميع قريب»محمول على أن النهي المستفاد التزاما من أمر اربعوا الذي بمعنى ارفقوا ولا تجهدوا أنفسكم مراد به النهي عن المبالغة في رفع الصوت، وبتقسيم الجهر واختلاف أقسامه في الحكم يجمع بين الروايتين المختلفتين عن الإمام أبي حنيفة، وما ذكر في الواقعات عن ابن مسعود من أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال: ما أراكم إلا مبتدعين حتى أخرجهم من المسجد لا يصح عند الحفاظ من الأئمة المحدثين، وعلى فرض صحته هو معارض بما يدل على ثبوت الجهر منه رضي الله تعالى عنه مما رواه غير واحد من الحفاظ أو محمول على الجهر البالغ،وخبر خير الذكر الخفي وخير الرزق أو العيش ما يكفي صحيح.وعزاه الإمام السيوطي إلى الإمام أحمد وابن حبان والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص، وعزاه أبو الفتح في سلاح المؤمن إلى أبي عوانة في مسنده الصحيح أيضا، وهو محمول على من كان في موضع يخاف فيه الرياء أو الإعجاب أو نحوهما، وقد صح أيضا أنه عليه الصلاة والسلام جهر بالدعاء وبالمواعظ لكن قال غير واحد من الأجلة: إن إخفاء الدعاء أفضل. وحد الجهر على ما ذكره ابن حجر الهيتمي في المنهج القويم أن يكون بحيث يسمع غيره والاسرار بحيث يسمع نفسه. وعند الحنفية في رواية أدنى الجهر إسماع نفسه وأدنى المخافتة تصحيح الحروف وهو قول الكرخي. *ردالمحتار:(660/1،ط: دار الفکر)* (قوله: ورفع صوت بذكر إلخ) أقول: اضطرب كلام صاحب البزازية في ذلك؛ فتارة قال: إنه حرام، وتارة قال إنه جائز. وفي الفتاوى الخيرية من الكراهية والاستحسان: جاء في الحديث به اقتضى طلب الجهر به نحو " «وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم» رواه الشيخان. وهناك أحاديث اقتضت طلب الإسرار، والجمع بينهما بأن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال كما جمع بذلك بين أحاديث الجهر والإخفاء بالقراءة ولا يعارض ذلك حديث «خير الذكر الخفي» لأنه حيث خيف الرياء أو تأذي المصلين أو النيام، فإن خلا مما ذكر؛ فقال بعض أهل العلم: إن الجهر أفضل لأنه أكثر عملا ولتعدي فائدته إلى السامعين، ويوقظ قلب الذاكر فيجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم، ويزيد النشاط. اهـ. ملخصا، وتمام الكلام هناك فراجعه. وفي حاشية الحموي عن الإمام الشعراني: أجمع العلماء سلفا وخلفا على استحباب ذكر الجماعة في المساجد وغيرها إلا أن يشوش جهرهم على نائم أو مصل أو قارئ إلخ." *كذافي خير الفتاوى:(1/349،ط:مكتبۂ امدادیہ)*
واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
احمد اللہ،محمد نبی،فضل نبی اورفضل طارق نام رکھنا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
ناپاک پانی کو گھر کی تعمیر میں استعمال کرنا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
عصر کے بعد ناخن کاٹنے کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
قعدہ اخیرہ میں ایک سے زائد دعائیں پڑھنا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
حاملہ عورت کا میت کے گھر جانا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
*کیا ماہِ محرم کی فضیلت حضرت حسین کی شہادت کی وجہ سے ہے؟*
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
مسافر مقتدی کا مسافر امام کے پیچھے چار رکعت نماز کی نیت کرنا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
قاعدۂ اولیٰ میں درود شریف پڑھنے کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
بینک کے لیے سوفٹ ویئر بنانا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
چھپکلی کے ٹینکی میں گر کر مرنے سے پانی کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
تصویر والے کمرے میں نماز کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
زندگی میں اپنی قبر کے لیے جگہ خرید کر مختص کرنا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
قضا نماز پڑھنے کا وقت
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
ایک ہزار کا نقلی نوٹ پانچ سو میں خریدنے کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
بیمار کو استنجا کرانا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
مرد کے لیے پاؤں کے تلووں پر مہندی لگانے کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
امام کے ساتھ پانچویں رکعت میں شامل ہونے والی کی نماز
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
مضاربت میں متعین نفع کی شرط
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
نجومی سے چور کے متعلق معلوم کرنا
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
بِلّیوں کی نس بندی (Neutering/Vasectomy) کروانے کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
میاں بیوی کی جماعت کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
آسمان کے گرجنے کی حقیقت
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
سری نماز میں جھرا قرأت کرنے سے سجدہ سہو کا حکم
العبادات 18 مايو 2026 1,245 مشاهدة
بیع فضولی کا حکم