مفتی صاحب! اگر کوئی شخص نماز کے دوران ہنس پڑے تو اس کی نماز اور وضو پر کیا اثر پڑتا ہے؟ شریعت اس مسئلے میں کیا رہنمائی دیتی ہے؟
واضح رہے کہ رکوع اور سجدے والی نماز میں اگر کوئی شخص اتنی زور سے ہنسے کہ اس کے پاس کھڑے لوگ اس کی آواز سن لیں تو اس سے نماز اور وضو دونوں ٹوٹ جاتے ہیں، البتہ اگر اس قدر آہستہ ہنسے کہ صرف خود سن سکے یا آواز دوسروں تک نہ پہنچے تو اس صورت میں صرف نماز ٹوٹے گی، وضو برقرار رہے گا۔ یہ حکم صرف رکوع اور سجدے والی نماز کے ساتھ خاص ہے، لہٰذا نمازِ جنازہ یا ایسی نماز جس میں رکوع اور سجدہ نہ ہو، اس میں ہنسنے سے وضو نہیں ٹوٹتا، البتہ نماز فاسد ہو جاتی ہے۔
*الهندية:(12/1،ط:دارالفكر)* (ومنها القهقهة) وحد القهقهة أن يكون مسموعا له ولجيرانه والضحك أن يكون مسموعا له ولا يكون مسموعا لجيرانه والتبسم أن لا يكون مسموعا له ولا لجيرانه. كذا في الذخيرة القهقهة في كل صلاة فيها ركوع وسجود تنقض الصلاة والوضوء عندنا. كذا في المحيط سواء كانت عمدا أو نسيانا كذا في الخلاصة. *بدائع الصنائع: (1/ 32،ط: دار الكتب العلمية)* (وأما) الثاني فهو القهقهة في صلاة مطلقة، وهي الصلاة التي لها ركوع، وسجود، فلا يكون حدثا خارج الصلاة، ولا في صلاة الجنازة، وسجدة التلاوة. وهذا استحسان، والقياس أن لا تكون حدثا، وهو قول الشافعي، ولا خلاف في التبسم أنه لا يكون حدثا احتج الشافعي بما روى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «الضحك ينقض الصلاة، ولا ينقض الوضوء» ، ولأنه لم يوجد الحدث حقيقة، ولا ما هو سبب وجوده، والوضوء لا ينتقض إلا بأحد هذين، ولهذا لم ينتقض بالقهقهة خارج الصلاة، وفي صلاة الجنازة، ولا ينقض بالتبسم. (ولنا) ما روي في المشاهير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «كان يصلي فجاء أعرابي في عينيه سوء فوقع في بئر عليها خصفة فضحك بعض من خلفه فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من قهقه منكم فليعد الوضوء، والصلاة، ومن تبسم، فلا شيء عليه» طعن أصحاب الشافعي في الحديث من وجهين أحدهما أنه ليس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بئر، والثاني أنه لا يظن بالصحابة الضحك خصوصا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الطعن فاسد لأنا ما روينا الصلاة كانت في المسجد على أنه كانت في المسجد حفيرة يجمع فيها ماء المطر، ومثلها يسمى بئرا.