السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ!
مسئلہ یہ ہے کہ شام کے جو اذکار ہیں وہ عصر کے بعد پڑھنے چاہییں یعنی مغرب کی نماز سے پہلے یا مغرب کی نماز کے بعد ؟ جزاکم اللہ خیر
شام کے اذکار کا اصل وقت عصر سے مغرب تک ہے، لیکن اگر اس وقت نہ پڑھ سکے تو رات میں بھی پڑھ سکتا ہے، البتہ جو اذکار احادیث میں خاص طور پر مغرب کے بعد کے ساتھ مقید ہیں، وہ مغرب کی نماز کے بعد ہی پڑھنے چاہییں۔
*القرآن الکریم:(ق:39:50)*
وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ.
*الوابل الصيب لابن قيم الجوزية (ص93،ط:دار الحديث)*
الفصل الأول في ذكر طرفي النهاروهما ما بين الصبح وطلوع الشمس، وما بين العصر والغروب.
قال سبحانه وتعالى {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا} والأصيل: قال الجوهري هو الوقت بعد العصر إلى المغرب، وجمعه أصل وآصال وأصائل كأنه أصيلة ...وقال تعالى: {وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار} فالإبكار أول النهار والعشي آخره، وقال تعالى: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} وهذا تفسير ما جاء في الأحاديث: من قال كذا وكذا حين يصبح وحين يمسي، أن المراد به قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.
*غذاء الألباب للسفاريني:(2/ 368،ط: مؤسسة قرطبة)*
مطلب: أذكار الصباح والمساء(و) قل في (الصباح) من الذكر المروي عن سيد النصاح، ومن عمت شمس رسالته الأغوار والبطاح، ما أخرجه أهل المسانيد والسنن والصحاح (و) قل (في المساء) من الذكر ما عسى أن يلين به القلب الذي قد قسا، بالذنوب والأسا.
اعلم أيها الناصح لنفسه، المتزود لرمسه، المنكب على الذكر والمستغرق بأنسه، المتهيئ لمجاورة ربه في حضيرة قدسه، أن أذكار طرفي النهار كثيرة جدا، والحكمة فيه افتتاح النهار، واختتامه بالأذكار التي عليها المدار، وهي مخ العبادة، وبها تحصل العافية والسعادة.ونعني بطرفي النهار ما بين الصبح وطلوع الشمس، وما بين العصر والغروب. قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} [الأحزاب: 41] {وسبحوه بكرة وأصيلا} [الأحزاب: 42] والأصيل هو الوقت بعد العصر إلى المغرب.