السلام علیکم مفتی صاحب!
نابالغ بچے يعنی پانچ یا چھ ماہ کے بچے کی قبر پر سورت بقرہ کے اول و آخر پڑھنا جائز ہے یا نہیں؟
واضح رہے کہ جس روایت میں تدفین کے بعد تلقین(میت کے سرہانے سورۂ بقرہ کی ابتدائی آیات ”الم“ سے ”المفلحون “ تک، اور میت کی پائینتی جانب سورۂ بقرہ کی آخری آیات ”آمن الرسول“ سے آخر تک پڑھنا) کا ذکر ہے، اس میں بالغ کی تخصیص نہیں ہے، عام حکم ہے، جس میں بالغ اور نابالغ دونوں شامل ہیں، البتہ تلقین کا مقصد بخشش کی دعا کرنا ہے اور نابالغ چونکہ احکام کا مکلف نہیں ہے اور اس سے قبر میں سوال نہیں کیا جائے گا، اس لیے نابالغ كی قبر پر تلقین کی ضرورت نہیں ہے۔
*المعجم الكبير للطبراني:(12/ 444،رقم الحدیث: 13613،ط: مكتبة ابن تيمية)*
حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، ثنا أيوب بن نهيك، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره»
*شعب الإيمان:(11/ 472 ،رقم الحدیث: 8854،ط: مكتبة الرشد)*
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثناأبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي حدثنا أيوب بن نهيك الحلبي مولى آل سعد بن أبي وقاص، قال سمعت عطاء بن أبي رباح، سمعت عبد الله بن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه فاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره".
*الدرالختار مع رد المحتار:(2/ 237.ط:دارالفكر)*
ويستحب حثيه من قبل رأسه ثلاثاً، وجلوس ساعة بعد دفنه لدعاء وقراءة بقدر ما ينحر الجزور، ويفرق لحمه.
(قوله: وجلوس إلخ) لما في سنن أبي داود «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف على قبره وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل» وكان ابن عمر يستحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها.
*النهر الفائق شرح كنز الدقائق:(1/ 381،ط:دار الكتب العلمية)*
ومن لم يسأل ينبغي أن لا يلقن وقد اختلف في الصبي فجزم المصنف في (العمدة) بأنه يسأل والأصح أنه لا يسأل وكذلك النبي وخص ذلك في (المسايرة) لابن الهمام بأطفال المؤمنين فقال: الأصح أن الأنبياء لا يسألون ولا أطفال المؤمنين.