السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ محترم ! جائے نماز پر آج کل نام لکھے جا رہے ہیں، اگر اس پر محمد نام لکھیں تو وہ صحیح ہے یا نہیں ؟ رہنمائی کریں۔
پوچھی گئی صورت میں جائے نماز پر محمد نام لکھنا اگرچہ جائز ہے، تاہم مناسب یہ ہے کہ جائے نماز سادہ ہو، تاکہ بے ادبی کا اور نماز میں بے توجہی کا اندیشہ نہ ہو۔
*القرآن الکریم:(الحج 32:22)* ﴿ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ *عمدة القاري:(80/22،ط:دار الفكر)* وفي (المنتهى) لأبي المعالي: استأدب الرجل بمعنى تأدب، والجمع أدباء، وعن أبي زيد: الأدب إسم يقع على كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل، وقيل: الأدب استعمال ما يحمد قولا وفعلا، وقيل: الأخذ بمكارم الأخلاق، وقيل: الوقوف مع المستحسنات، وقيل: هو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك فافهم. *الدرالمختار:(658/1،ط: دارالفكر)* (ولا بأس بنقشه خلا محرابه) فإنه يكره لأنه يلهي المصلي. ويكره التكلف بدقائق النقوش ونحوها خصوصا في جدار القبلة قاله الحلبي. وفي حظر المجتبى: وقيل يكره في المحراب دون السقف والمؤخر انتهى. وظاهره أن المراد بالمحراب جدار القبلة فليحفظ. *الشامية:(658/1،:ط: دارالفكر)* مطلب: كلمة (لا بأس) دليل على أن المستحب غيره لأن البأس الشدة (قوله ولا بأس إلخ) في هذا التعبير كما قال شمس الأئمة: إشارة إلى أنه لا يؤجر، ويكفيه أن ينجو رأسا برأس. اهـ. قال في النهاية لأن لفظ لا بأس دليل على أن المستحب غيره؛ لأن البأس الشدة اهـ ولهذا قال في حظر الهندية عن المضمرات: والصرف إلى الفقراء أفضل وعليه الفتوى اهـ. وقيل يكره لقوله - ﷺ - «إن من أشراط الساعة أن تزين المساجد»، الحديث. وقيل يستحب لما فيه من تعظيم المسجد.