میں ایک ہوٹل میں ویٹر ہوں، وہاں ہرقسم کےلوگ آتےہیں ،ان میں سےکچھ لوگ ہمیں ٹپ بھی دیتےہیں ،ٹپ دینےوالوں میں سےبعض غیرمسلم بھی ہوتےہیں اور یہ بھی معلوم نہیں ہوتاکہ ان کی آمدنی حلال ہے یاحرام تو کیامیرےلیے ایسےلوگوں سےٹپ لینا جائز ہے؟
کوئی شخص ویٹر کی کارکردگی اور سروس سے خوش ہو کر اپنی مرضی سے ٹِپ دے تو ویٹر کے لیے اس کا لینا جائز ہے، چاہے دینا والا مسلمان ہو یا غیر مسلم، مگر اس کو حق سمجھنا ، اس کا مطالبہ کرنا اور جو نہ دے اس کو حقیر سمجھنا جائز نہیں، لہذا پوچھی گئی صورت میں آپ کا غیرمسلم سے ٹِپ لینا جائز ہے۔
*درر الحكام في شرح مجلة الأحكام:(1/ 653،ط:دار الجيل)*
(المادة 567) العطية التي أعطيت للخدمة من الخارج لا تحسب من الأجرة... مثلا لو استأجر أحد خادما على أن يعطيه في الشهر كذا قرشا ووهب أحد الناس ذلك الخادم في أيام عيد، أو غيره مقدارا من الدراهم وسلمها له أصبحت تلك الدراهم الموهوبة مالا للخادم، وليس لسيده أن يقول (إن تلك الهبة لي لكونه في خدمتي، ولذلك فلي أن أحسبها من أجرته) .
*المحيط البرهاني:(5/ 362،ط:دار الكتب العلمية)*
جئنا إلى صلة المشرك المسلم، فقد روى محمد رحمه الله في «السير الكبير» أخباراً متعارضة في بعضها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هدايا المشرك، وفي بعضها أنه لم يقبل، فلا بد من التوفيق، واختلفت عبارة المشايخ في وجه التوفيق، فعبارة الفقيه أبي جعفر الهندواني أن ما روي أنه لم يقبلها محمول على أنه لم يقبلها من شخص غلب على ظن رسول الله عليه السلام أنه وقع (93ب2) عند ذلك الشخص أن رسول الله عليه السلام إنما يقاتلهم طمعاً في المال؛ لا لإعلاء كلمة الله، ولا يجوز قبول الهدية من مثل هذا الشخص في زماننا، وما روي أنه قبلها محمول على أنه قبل من شخص غلب على ظن رسول الله أنه وقع عند ذلك الشخص أن رسول الله عليه السلام إنما يقاتلهم لإعزاز الدين، وإعلاء كلمة الله لا لطلب المال، وقبول الهدية من مثل هذا الشخص جائز في زماننا أيضاً؛ لأن قبول الهدية حينئذٍ لا يكون لترك القتال بل للتألف وإنه جائز.
*الهندية:(5/ 342،ط:دارالفکر)*
أهدى إلى رجل شيئا أو أضافه إن كان غالب ماله من الحلال فلا بأس إلا أن يعلم بأنه حرام، فإن كان الغالب هو الحرام ينبغي أن لا يقبل الهدية، ولا يأكل الطعام إلا أن يخبره بأنه حلال ورثته أو استقرضته من رجل، كذا في الينابيع.